
ما هو تصميم تجربة المستخدم (UX Design)
تشير تجربة المستخدم (UX) إلى أي تفاعل يجري بين المستخدم ومنتج أو خدمة معينة. ويأخذ تصميم تجربة المستخدم في الحسبان كل عنصر يشكّل هذه التجربة، وكيف يجعل المستخدم يشعر، ومدى سهولة إنجازه للمهام التي يطمح إليها. إن الهدف من تصميم تجربة المستخدم هو خلق تجارب سهلة، وفعالة، وذات صلة، وممتعة من جميع النواحي للمستخدم.
يجمع مصممو تجربة المستخدم بين أبحاث السوق، وتطوير المنتجات، والاستراتيجية، والتصميم لابتكار تجارب مستخدم سلسة وخالية من العيوب للمنتجات، والخدمات، والعمليات.
الفرق بين تصميم تجربة المستخدم (UX) وتصميم واجهة المستخدم (UI)
إن تصميم واجهة المستخدم ليس هو نفسه تصميم تجربة المستخدم؛ إذ تشير واجهة المستخدم (UI) إلى الواجهة الفعلية والملموسة للمنتج، مثل التصميم المرئي للشاشات التي يتنقل بينها المستخدم عند استخدام تطبيق هاتف، أو الأزرار التي ينقر عليها أثناء تصفح موقع إلكتروني. ويهتم تصميم واجهة المستخدم بجميع العناصر المرئية والتفاعلية لواجهة المنتج، مغطياً كل شيء بدءاً من تنسيق الخطوط (Typography) ولوحات الألوان إلى الرسوم المتحركة ونقاط التفاعل المخصصة للتصفح.
تسير تجربة المستخدم (UX) وواجهة المستخدم (UI) جنباً إلى جنب، ولتصميم واجهة المنتج تأثير هائل على تجربة المستخدم الإجمالية.
إن تصميم تجربة المستخدم موجود في كل مكان: في تخطيط السوبرماركت، وهندسة راحة المركبات (الارغونوميكس)، وسهولة استخدام تطبيقات الهواتف المحمولة.
ولفهم مبادئ تصميم تجربة المستخدم، يفيدنا كثيراً استكشاف التاريخ الكامن وراءه:
- تاريخ تصميم تجربة المستخدم
في أواخر القرن التاسع عشر، بدأ كبار المفكرين والصناعيين مثل فريدريك وينسلو تايلور وهنري فورد في دمج مبادئ تصميم التجربة الأساسية في عمليات الإنتاج الخاصة بهم. وفي إطار مهمته لجعل العمل البشري أكثر كفاءة، أجرى تايلور أبحاثاً مكثفة حول التفاعلات بين العمال وأدواتهم — تماماً كما يدرس مصممو تجربة المستخدم اليوم كيفية تفاعل المستخدمين مع المنتجات والخدمات.
وفي أوائل التسعينيات، انضم العالم المعرفي دون نورمان (Don Norman) إلى فريق العمل في شركة آبل بصفتة “مهندس تجربة المستخدم”، ليصبح بذلك أول شخص يحمل مصطلح (UX) في مسمى وظيفي. وقد ابتكر مصطلح “تصميم تجربة المستخدم” لأنه أراد “تغطية جميع جوانب تجربة الشخص مع النظام، بما في ذلك التصميم الصناعي، والرسومات، والواجهة، والتفاعل الفيزيائي، ودليل الاستخدام”. ومنذ ذلك الحين، توسعت كل منطقة من هذه المناطق لتصبح تخصصات قائمة بذاتها.
وعلى مر القرون، كان البشر يسعون دائماً إلى تحسين محيطهم لتحقيق أقصى درجات الراحة للمستخدم. وفي هذه الأيام، بات لمصطلح تصميم تجربة المستخدم دلالات رقمية قوية، وغالباً ما يشير إلى التطبيقات، والمواقع الإلكترونية، والبرمجيات، والأجهزة الذكية، والتكنولوجيا.




0 تعليق